|
Ecrit par محمد النجار - دجنبر 2006
|

نصدر عددا
جديدا من نشرة الجمعية بعد غياب امتد لأربعة أشهر، بسبب العطلة الصيفية ، وهي مدة كانت
كافية لنا لتقييم هذه المبادرة الإعلامية الرياضية المحلية ، وأثرها داخل الوسط الرياضي
بمدينة سلا وكذا آفاقهآ
فى المستقبل
القريب ، خآصة ما يهم إيجاد صيغ جديدة لتوزيعها وبيعها، سواء عن طريق شركة توزيع متخصصة
، أو بالاعتماد على البيع النضالى الذي يعتبر الانخراط والاشتراك السنوي أحد وجوهه
, وعموما فإننا جميعا مدعوون لمواصلة احتضان هذا المولود ورعايته و دعمه بمختلف الأشكال
والصيغ الممكنة .
يصدر هذا العدد بعد عقد بعض الفروع الرياضية لجموعها
العامة ، فيما فروع أخرى ما زالت تنتظر الذي يأتي و لا يأتي... ومع احترامنا للديمقراطية
وما تفرزه من نتائج ومعطيات . فإن ما يسجل على هذه الجموع هو عدم إتيانها بالجديد،
على مستوى التركيبة البشرية المسيرة ، أو على مستوى الطموحات المفترض أن تتفذى بأفكار
جديدة لتولد إرادة جماعية تبني أفقا مختلفا للممارسة الرياضية بسلا، وهو أمر تتحمل
مسؤوليتها جميع مكونات المدينة المدعوة إلى المساهمة في دعم الرياضة والانخراط في أفقها،
ليس لاعتبارات سياسية أو انتخابية ضيقة ، ولكن لآعتبارات اجتماعية وتربوية رحبة . فالرياضة
أداة للاندماج السوسيوثقافي، ووسيلة للتربية على الإبداع و الخلق و المنافسة ، والروح
الجماعية .
إن هذه الروح
هى التى تلزمنا داخل المدينة ، وتفرض على المعنيين بالقطاع كيفما كانت مسؤولياتهم أن
يتحلوا بها، والحمد لله عايننا في الفترة الأخيرة ،ظهور حساسية جديدة فى تدبير الحقل
الرياضى بمدينة سلا، قوامها فعاليات وكفاءات شابة منحدرة من حقول ومجالات متباينة ،
تجمعها الرغبة فى تخليص الرياضة من الشوائب ، سندها في ذلك بعض الوجوه والعلامات التي
تفخر بها هذه المدينة وتعتز بانتمائهم إليها، لما عرف عنهم من نشد لقضاياها ومشاكلها
في كل محفل ومجمع .
إنها إرادة
المستقبل التي ندعو الجميع أن يفتح الأبواب لها، ويحتفي بها بما يكفي من المحبة والثقة
، حتى تتم صياغة نموذج جديد لتدبير آلشأن الرياضي السلاوي، بعيد عن الروتين والابتذال
من الأفكار والصيغ.
إنها دعوة
، نطلقها في بداية هذا الظهور الإعلامي، وكذا في بداية الموسم الرياضي الذي نتمنى أن
نختمه على إيقاع ونكهة مختلفة على مستوى النتائج و الألقاب . ولكن وكذلك على مستوى
الاحساس بالمسؤولية اتجاه هذه المدينة وتاريخها وكذا حاضرها و مستقبلها.
|