|
شكيب النجار : صرت رجل الماضي ... |
|
|
|
Ecrit par الجمعية دجنبر 2006
|
الاجهزة المركزية
للجمعية الرياضيةا السلاوية هي حديت الشاع السلاوي والمهتمين, فالفراغ الذي خلفته استقالة رئيس المجلس الإداري
و المكتب التنفيدي السابق السيد مصطفى الشكري في الجمع المنعقد بتاريخ 27 دجنبر
2005 مازال يرخي بظلاله على مسيرة النادي الرياضي السلاوي. مما تطلب جهودا
استثنائية من مسيري الفروع لضمان الحد الأدنى من المتطلبات, وإن كانت اللجنة
المؤقتة لتسيير الجمعية الرياضية السلاوية المنبثقة عن الجمع العاو الإستتنائي
المذكور برئاسة السيد نور الدين شماعو لم تبخل هي الأخرى بجهودها لتوفير المتطلبات
المعتادة للفروع, خصوصا في ما يتعلق بمنحة المحتضن, دون الحديت عن العمل الخفي
لتوفير شروط عقد جمع عاو استثنائي لإحياء الأجهزة المركزية للجمعية الرياضية
السلاوية.
في هذا
الإطار, التقت هيئة تحرير – الجمعية الرياضية السلاوية – بالسيد شكيب النجار, الرنيس
المؤسس للمكتب المديري للجمعية الرياضية السلاوية , لتحاوره في جلسة موسعة عن كل أسئلتكم .
تاريخكم
طويل و متنوع بالجمعية الرياضية السلاوية, ترى كيف تؤرخون لهذه المسيرة؟
الجمعية الرياضية
السلاوية تمثل تاريخا عريقا لمدينة سلا، ولذلك من الصعب تلخيص مسيرة ثلاثة أرباع القرن
فى بضعة سطور، من هنا يمكن الحديث عن مراحل أو أجيال
1/ جيل الستينات
والسبعينات لكرة القدم ، والذي أنتج أسماء دولية لامعة قبل نزوله للقسم الثاني مؤقتا
ثم عاد لقسم الأضواء سنة 1986، قبل أن ينزل للقسم الثاني مدة سبعة عشر عاما أنهاها
بعودته الموفقة سنة 2002، أو بالنسبة لجيل كرة اليد الذي توج وطنيا في الستينات أو
بالنسبة لكرة السلة التي كانت تجمع أطرا مثقفة وتجتهد في التسيير بأقل الإمكانيات وصنعت
مدرسة تربوية ورياضية متميزة ، أو بالنسبة لنادي كرة العصا المتوج والمندثر في الستينات ، دون إغفال نادي الشطرنج بأطره المثقفة
، وشبابه المجدين في مقدمتهم الدكتور عبد الرحمان النجار الذي كان أول من انتزع اللقب
الوطني سنة 1969من التطوانيين والفاسيين ، كما تولى آلأستاذ عبد الفتاح بوعبيد رئاسة
الجامعة الملكية المغربية للشطرنج ما بين سنة 1969 و 1972 وهذه السنة الأخيرة هي التي
توج .فيها فريق الشطرنج السلاوي بطلا للمغرب للأندية ، دون إغفال الدور الهام الذي
كان يلعبه نادي التنس ...
2/ جيل الثمانينات والتسعينات الذي أخذ على عاتقه مهمة توحيد
نوادي الجمعية الرياضية السلاوية في جمعية واحدة متعددة الفروع يؤطرها مكتب مديري سنة
1986، وقد شكل هذا المعطى نقلة نوعية مما سرع بإخراج عقدة الاحتضان بين الوكالة المستقلة
لتوزيع الماء والكهرباء بالرباط وسلا آنذاك ، والجمعية الرياضية السلاوية سنة 1988،
وقد عرفت هذه الفترة أيضا أسماء لامعة في التسيير جمعت بين التكوين الثقافي العالي
وبين الخبرة الميدانية في التسيير الرياضي، وفي هذه المرحلة ارتفع التحدي على المستوى
الوطني، فقد دخل المغرب في نظام الاحتضان 1986، فاستفادت فرق معينة من دعم سخي، وكان
على مسيرينا أن يكملوا بجهودهم ليحققوا الذات أمام أغنى الفرق ، وقد نجحوا في ذلك عموما،
باستثناء كرة القدم التي لم يعد ينفع فيها غير لفة الأرقام ، وعموما يمكن التأكيد أنه
لولا المكتب المديري لكان من الصعب تخيل وجود الجمعية الرياضية السلاوية حاليا...
في ظل هذا
الاختلال المادي لم يستكن مسيرو المكتب المديري، بل سعوا إلى توسيع فروع الجمعية بإضافة
فرع الدراجات الذي لعب أدوارا طلائعية قبل أن يتوقف في منتصف التسعينات أمام إكراهات
الاحتياجات المالية الضرورية ويتخلى عن أبرز أبطاله وفي مقدمتهم البطل إبراهيم الأشهب
، واضافة فرع ألعاب القوى الذي اعتمد منذ البداية سياسة قاعدية معتمدة على الفئات الصغرى
وعلى المدارس ، بوأته لاحتلال مراتب متقدمة في هذه الفئات ، وطنيا و دوليا فى إطار
بطولات العالم المدرسية للعدو الريفي وتأسيس
فرع لرياضات الأشخاص المعاقين سنة 1994 هو الأول من نوعه المنتمي لجمعية رياضية متعددة
الفروع الرياضية في المغرب ، ثم فرع الكريكت وهو آخر العنقود..
3/ الجيل
الثالث هو جيل الألفية الثالثة الذي لم تكتمل بعد ملامحه بالشكل الكافي، وقد استشهدت
دوما بالمثل - من لا يتقدم يتأخر-كما يقول الفرنسيون ، فهذا الجيل يحيط به فضاء غني
بالمعلومات والمفاهيم والتيكنولوجيات المتطورة حول الرياضة والاستشهار الرياضي ووسائل
الإعلام المتطورة وعقلية البيزنيس في صور جديدة ومدروسة مما يتجاوز آفاق العقليات التسييرية
السابقة.
لكن
تجربتكم الناجحة في التسيير علو مدى ثلاثة عقود, أليست كفيلة بجعلكم تسايرون
المرحلة بنفس النجاح؟
تسعة وعشرون
عاما في التسيير تعني أنني قد شخت ، لقد عملت إلى جانب أطر متعددة ، بدءآ من نادي كرة
السلة الذي لعب دورا محوريا في تأسيس المكتب المديري، وضمن هذا الأخير تشرفت بالعمل
إلى جانب أطرعلى أعلى مستوى، غير أنني أعلن بكل أسف ، أنه من ضمن كل هؤلاء الذين صنعوا
واياي أجمل الأوقات وأقوى مراحل الجمعية الرياضية السلاوية ، فقد بقيت الوحيد الذي
صمد لحد الآن في التسيير، وبذلك فقدت الجمعية أطرا يعز نظيرهم في كافة الفرق المغربية
، أطر دفع بعضها الإحبآط إلى اعتزال الرياضة نهائيا بسبب تجاهل المسؤولين المحليين
وفقر بعض المسيرين الفكري.
وحين قررت
أن أغادر وفرت شروط الخلف ضمن التصور الجديد الذي يليق بالمرحلة الثالثة من مسيرة الجمعية
السلاوية ، إيمانا مني بأن سلا قادرة على إنتاج الخلف من المستوى العالي، بدليل أنها
أعطت أربعة رؤساء جامعات رياضية في مرحلة متقاربة ، ومسيرين محليين آخرين دون أن ينتقص
هذا من قيمة المسيرين السابقين ، ولكنها سنة الحياة . . فالمرحلت تتطلب أفكارا جديدة
، عقولا جديدة ، وأبرز مثال هو محمد النجار الشاب الذي جلبته لفرع الكريكت ، فأبان
عن إرادة في العمل وعن أفكار جريئة أهمها تحريك ملف نشرة الجمعية الرياضية السلاوية
واخراجها للوجود مع العلم أن هذا المشروع قديم استنفذ سنوات من النقاش دون جدوى.
بالرغم
من كل هذه الجهود, لمذا لا تتوفر الجمعية السلاوية على مداخيل قارة؟
بعد تأسيس
المكتب المديري سنة 1986، هيأنا عدة مشاريع من أجل توفير مداخيل قارة للجمعية السلاوية
، بل لم تكن تتطلب ميزانيات وانما تراخيص باستغلال وكراء أراض للجماعات بسعر رمزي،
أي أن هذه الجماعات لم تكن لتخسرمقابل ما كانت ستجنيه من مكاسب للساكنة وشباب سلا،
و هنا، لا بد من الإشارة إلى رفض المجلس البلدي تفويت مقهى سوق الجملة الجديد بطريق
القنيطرة ، ورفضه تفويت فضاء سوق الجملة السابق بباب سبتة لبناء قاعة مغطاة ....
صحيح أن مدينة
سلا كانت ذات وضع خاص ، مما كان يجعل هموم ممثليها المحليين تنحصر في متطلبات مستعجلة
من قبيل تعبيد الطرق وشق قنوات الوادي الحار والنظافة ... إلا أن الأحداث اللاحقة التي
عانتها بلادنا وخصوصا تلك التي جعلت من مدينة سلا واحدة من أكبر مدن المغرب في مجال
الجريمة والانحراف يثبت أن مستشاري المدينة لم يكونوا محقين حين فكروا في الوادي الحار
قبل أن يفكروا في ملء فراغ شبآب وفتيان المدينة بما سيحصنهم من الانحراف بكافة أنواعه
.
يبدو كما
لو كان هناك إرادات معرقلة لجهود المكتب المديري, ألم يكن أولى الاستقواء بفعاليات
نافذة لإبعاد كل عرقلة, وبالتالي تحقيق أهداف المكتب المديري للجمعية الرياضية
السلاوية؟
عمل المكتب
المديري رغم قوته وارادة أصحابه لم يكن ليحقق أي شيء لولا دعم جمعة أبي رقراق ، غير
أن هذا لا يمنع من الاعتراف بأننا فشلنا في مشاريع أخرى بسبب عمق مشاكل مدينة سلآ
.محدودية مواردها، وأيضا بسبب الفقر الفكري عدد من ممثليها، وبهذه المناسبة أجدد الشكر
جمعية أبي رقراق على جهودها إلى جانب الجمعية الريآضية السلاوية ، وأذكرمرة أخرى بأن
مسؤولية توفير البنيات التحتية هي
من صميم اختصاصات
السلطات المحلية والمنتخبة وانقاذهم من براثين الانحراف ، وهنا أطرح السؤال : لماذا
لا تعترف السلطة بالدور الحيوي للرياضة وتؤتيه حقه ؟ لماذا كل هذا الفر والكر الذي
يضيع الوقت والجهود؟ دعوني أكون صريحا : مسؤولو سلا لم يقوموا بواجبهم نحو المدينة
وأخص هنا بالدرجة الأولى المجال الرياضي.
شكل فرع
كرة السلة نقلة نموذجية في التسيير على مستوى الجمعية السلاوية؟ كيف تفسرون ذلك في
علاقة مع باقي فروع الجمعية؟
حاليا، لو
استطاعت جميع فروع الجمعية السلاوية أن تأتي بشخصيات ذات نفوذ لتعمل في إطار التصور
آلجديد فإنها ستحقق ما حققه فرع كرة السلة وربما أكثر، ومن هنا أوجه نداء إلى كل السلاويين
الغيورين ذوي الخبرة في التسيير الرياضي أن يرشحوا أنفسهم ، وأقصد بالسلاوي كل مزداد
أوساكن أومشتغل بمدينة سلا، لقد حاولنا في المكتب المديري منذ بداية التسعينات أن ننفتح
على هذه الفعاليات دون جدوى رغم اصطدامنا ببعض العقليات المتحفظة بالمكتب المديري وقتها،
ثم غيرنا القوانين بما يجعل هذه الكفاءات صاحبة الكلمة العليا في الجمعية الرياضية
السلاوية عبر تأسيس المجلس الإداري دون أن نحقق المطلوب ، بل وصلت تجربة المجلس الإداري
للباب المسدود في سنتها الأولى، غير أن وعينا لا يسمح لنا بالحكم العدمي على تصور متقدم
للتسيير، جاء بعد دراسة متفحصة وقائمة على خبرة كبيرة في التسيير الرياضي، ولذلك أؤكد
لكم أن فكرة المجلس الإداري المنفتحة على فعاليات اقتصادية ورياضية ليست خاطئة من حيث
المبدأ.
لمذا رفض
الحديث عن فشل تجربة المجلس الإداري؟
لنبدأ من
المنتهى، فحاليا أغلب الفروع تطالب بالرجوع إلى الصيغة القديمة لمكتب الإداري المكون
من ممثلي الفروع أنفسهم ، وأنا شخصيا أرفض الرجوع للوراء، وأفضل المضي في تقويم تجربة
المجلس الإداري من أجل تصويبها والمضي إلى الأمام ، فقد طالبت بالتمهل والتفكير، صحيح
يجب أن نجتمع ، وسوف نجتمع ، من أجل أن نحلل ونفكر في فشل تجربة المجلس الإداري، رغم
إيماني بقوة الإكراهات التي تحيط بالفروع في مواضيع آلتسيير اليومي والتداريب ومتطبات
المنافسات ومحدودية الموارد المالية..
نحن مقبلون
على بعض الاجتماعات قبل الجمع العام الحاسم في موضوع هيكلة الجمعية الرياضية السلاوية
، وأنا لست مستعدا لتكرار تجارب سابقة ، وفي اعتقادي، فإن المطلوب هوالخروج بتصور متقدم
لتسيير جمعيتنا، و لا خيار لنا غير ذلك ، فالدولة دخلت غمار تأهيل الرياضة المغربية
، والمفتاح هو التجديد وجلب الطاقات العليا الثقافية والفكرية والمهنية التي بمقدورها
توفير الحاجات الضرورية للجمعية الرياضية السلاوية .
هل من
حلول استعجالية امطالب الفروع في انتضار إعادة تأسيس المجلس الإداري؟
هذا السؤال
يتجاوز اختصاصاتي كمنسق للجنة المؤقتة لتسيير الجمعية الرياضية السلاوية ، على أنني
لن أحرم نفسي من التعبير عن وجهة نظر شخصية ، وهي أن قانون الطبيعة يحدد الغلبة للأقوى،
والأقوى حاليا هما فرعي كرة القدم وكرة السلة ، والفروع الصغيرة ستظل كذلك ما لم تجد
عناية من الفروع الكبرى التي تجر قاطرة الجمعية ، هذا المبدأ سعيت باستمرار للدفاع
عنه عندما كنت رئيسا للمكتب المديري، وحققت الجمعية بهذا التصور نتائج مذهلة منها الألقاب
العالمية لفرع ألعاب القوى والألقاب الوطنية والعربية لفرع الشطرنج والألقاب الوطنية
والدولية لرياضات الأشخاص المعاقين ، فالعناية بالفرعين الكبيرين لم تكن تنسينا حقوقا
لباقي الفروع الأخرى، خصوصا تلك التي تتوفر على شروط بشرية وتقنية للتألق ...
لنعد إلى
السؤال المركزي، فالجمعية السلاوية تتوفر على طاقات تقنية كبيرة ، لكنها تحتاج إلى
مسيرين ذوي نفوذ، فمعادلة التسيير الرياضي الناجح تقوم على وضع ثقافي عال ، وضع اجتماعي
عال ، سلطة قوية وعلاقات نافذة في الدولة ، ولا أخفيكم أن فرع كرة السلة للجمعية الرياضية
السلاوية يمكن أن يكون نموذجا، فهو يتكون من السيد محمد سعد حصار رئيسا ومن أطر ثقافية
وتقنية عالية المستوى، ما يفسر النتائج الهائلة لهذا الفرع ...
إذن ، لا
خوف على جمعيتنا من نضوب المسيرين الجيدين الذين يستطيعون ضمان السير اليومي المعتاد،
لكن تحقيق الفكرة يحتاج إلى زعماء من نوع خاص قادرين على كسر الحواجز وفتح أبواب التألق
أمام الشباب السلاوي.
أليس من
الضروري مأسسة المجلس الإداري باعتبار غياب أجهزة قارة يعود بشكل سلبي على العلاقة
مع شركة صبر المكلفة بمشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق و الإتفاقية الموقعة معها؟
أفضل التركيز
على موضوع التسيير، وبعجالة أجيبك بأنني سأكتب قريبا جدا إلى السيد المديرالعام لشركة
صبر والى السيد عامل سلا والسيد رئيس مجلس المدينة بخصوص أين وصلت بنود الاتفاقية المبرمة
بين شركة صبر من جهة ، ومجلس المدينة والجمعية الرياضية السلاوية من جهة أخرى.
لنعد إلى
موضوع المجلس الإداري, فقد انتخبهم مقاولا شابا لرئاسته, فيما تفسرون فشله؟
لا أحب أن
أحكم على فشل الآخرين ، فالسيد مصطفى الشكري جاء بنية حسنة ، غير أنه لم يجد آذانا
صاغية ، ولأنه شخص ذكي، فقد أعلن انسحابه في الوقت المناسب ، حتى لا يشكل عقبة أمام
مسيرة الجمعية الرياضية السلاوية.
هل يمكن
ربط فشل الفروع في تحقيق أهدافها بفشل المكتب المديري؟
المكتب المديري لم يفشل في القيام بواجباته ، لقد قام بدوره في ظل الظروف التي
أحاطت به منذ تأسيسه سنة 1986، يمكن أن ، نتحدث عن خلافات في التسيير، عن تناقضات ،
هذا أمر طبيعي في سنة الحياة ، ولكن أؤكد لكم أن جميع القرارآت كانت تتخذ بالإجماع
، أي باقتناع الجميع بأن الأمر يتعلق بمصلحة الجمعية الرياضية السلاوية فوق كل شيء،
هذا مما يندر حدوثه ، ومما يثبت فعالية النقاش وسيادة حسن النية.
على أي
شيء تراهنون أو تخططون الآن؟
بعد الجمع
العام الاستثنائي الذي عرف استقالة السيد مصطفى الشكري، أخذنا بعض الوقت للتفكير، مع
ضمان استمرارية وظيفة المجلس التنفيذي المتجلية في متابعة سير الفروع وفي توزيع منحة
المحتضن ، ونحن الآن مقبلون على اجتماعات مع الفروع باعتبارها أساس الجمعية الرياضية
السلاوية ، بهدف إيجاد حلول للخروج من ورطة الفراغ القانوني الحالية ، صحيح أن هذه
اللجنة قد خلقت ميتة ، ولكن بإرادة رئيس اللجنة السيد نور الدين اشماعو أمكن لنا تطعيمها
وتحريكها لضمان الاستمرارية وتحقيق ما نحن عليه الآن .
هل من
حلول وضعية لكي تتفرغ الرياضة السلاوية لما هو أقوى؟
الرياضة بسلا
لا يمكن أن تتقدم بدون موارد كافية ، لكن العنصر البشري يبقى الأساس ، ومن حسن الحظ
أنه متوفر بكثرة في مدينة سلا، إنما إلى متى ستبقى الأطر السلاوية الكفأة بعيدة عن
التسيير الرياضي؟
لذلك أطالب
الفعاليات السلاوية الشابة بأن تتحمل مسؤولياتها في هذا المجال ، مع العلم أن المقصود
هو كل الكفاءات المزدادة أو العاملة أو المشتغلة أو العاطفة على سلا.
ألا
يعتبر هذا الوضع سببا لانسحابك من تسيير الجمعية السلاوية؟
الإحباط الذي
أعلنته ليس جديدا، فقد انطلق منذ عشر سنوات ، إنني واقعي إلى أبعد الحدود، لقد أعلنت
أنني لم أعد صالحا لتسيير الجمعية الرياضية السلاوية ، إن عطاءاتي المفيدة حاليا في
الكريكيت بعدما توليت رئاسة هذه الجامعة وجعلت من المغرب عضوا بالمكتب التنفيذي للمجلس
العالمي لهذه اللعبة ، إضافة إلى مهامي المهنية كرئيس مؤسس لنقابة صيادلة مدينة سلا
التي رأت النور مؤخرا..
لا أريد أن
يفهم قصدي في غير محله ، فحبي لمدينة سلا أقوى من أي شي؟، غير أن ظروفي الخاصة تمنعني
من الاستمرار في تلك المهمة.
تشتكي
فروع متعددة من الحصص القليلة التي تنالها من منحة المحتضن.
منطق الشكاية
متعدد الأوجه ، وأول من يشتكي فرع كرة القدم مع أنه يحصل لوحده على نصف منحة المحتضن
، وهو محق في ذلك إذا أخذنا بالاعتبار ميزانية فريق كرة القدم الذي يمارس في المجموعة
الوطنية الأولى، مع العلم أنه بالإضافة إلى 75 مليون سنتيم من منحة ريضال يحصل الفرع
على ما يقارب 250مليون سنتيم أخرى بين مجلس المدينة ومجلس العمالة والمجموعة الوطنية
لكرة القدم ...
إن الأمر
جد معقد، وبالنسبة لي سأعمل ما في وسعي لأبلغ الجمعية السلاوية إلى بر الأمان ، والمهم
هنا هذا الخطاب الموجه إلى فعاليات مدينة سلا لكي تساهم في الدفع بفروع الجمعية إلى
ما يستحقه الأبطال السلاويون من عناية ، والله الموفق .
|
|
|