|
اليد السلاوي في موسم التحديات |
|
|
|
Ecrit par الجمعية دجنبر 2006
|
بينما كان فريق جمعية سلا يخطط لتحقيق الصعود إلى القسم
الأول ، إذا به يصطدم بجملة من الإكراهات كان أبرزها هدم ملعب المسيرة الخضراء، ليجد
نفسه دون ملعب للتداريب واستقبال مبارياته الرسمية خاصة في غياب حافلة لنقل اللاعبين
.
غير أن طموحات الفريق هذا الموسم قد كبرت خاصة بعدما
ذابت المشاكل التي ضربت أطناب جل المكونات إذ سيحاول إعادة الكرة من جديد والبحث عن
بطاقة الصعود، ولهذا الفرض يستعد الفريق على قدم وساق تحت إمرة مدربه محمد مزور بقاعة
البوعزاوي، إذ جدد المكتب المسير الثقة في مدربه للموسم الثاني على التوالي، علما أن
التداريب كانت قد انطلقت في فاتح نونبر بحضور جميع اللاعبين ، ومن أجل دعم الفريق ،
تعززت تشكيلته بقطع غيار جديدة جلبهما من مركز تكوين المنظر الجميل بالرباط ، ولعل
المكتب المسير عازم كل العزم على تحقيق الحلم الذي يراود مكونات الفريق ألا وهو عودة
فارس الرقراق إلى المكانة التي يستحقها بالقسم الأول كفريق صال وجال ضمن البطولة الوطنية
وأنجب العديد من النجوم ، وأكيد أن المسؤولين قد استفادوا من أخمناء الموسم واستخلصوا
الدروس والعبر لتحقيق أفضل النتائج هذا الموسم .
هاجس التكوين
إيمانا منه بأن تطوير اللعبة يبدأ من الفئات الصفرى
والتكوين الجيد ، فقد وضع رئيس الفريق هشام ملاح بمعية مكتبه المسير مجموعة من المشاريع
التي تهدف إلى إحياء هذه اللعبة وتعميمها خصوصا في ظل العزوف التي شابها للأسباب السالفة
الذكر، إذ يراهن المسؤولون هذا الموسم رفع حجم الانخراط وتشجيع المواهب في ظل التراجع
الذي عرفته هذه اللعبة مؤخرا من خلال إنشاء مدارس بكل من أحياء تابريكت وسيدي موسى
وحي السلام والقرية ، مايؤكد أن اليد السلاوية عازمة كل العزم على تحقيق النقلة السلاوية
التي تتواخاها مكونات الفريق والمكتب المسير الذي يريد جعل هذا الموسم استثنائيا يجمعه
حلم الصعود ورهان التكوين ومشروع إعادة اليد السلاوية إلى الواجهة .
|