|
Ecrit par محمد فؤاد - دجنبر 2006
|

..الآن أصبح التجديد ضرورةلا غبارعليها.. وأضحى القديمفي رفوف الأرشيف ، ومنيعتبر نفسه وأريكته المريحةإرثا لكل الأزمنة فهو خاطئ.. كلشيء يتغير في الحياة .. الوزراء يتغيرون ، والعمال يتغيرون والبرلمانيون يتغيرون
.. والدنيا تتغير بتغير الأدمغة .. وكل من يتربع كرسيا ما، فلا يبقى خالدا فيه .. والخلود
إلا لله ..
.. الآن أصبح
تجديد الرهان الرياضي بسلا ضرورة ملحة .. وملفا قويا برجاله موضوعا على طاولة النفوذ
بقوة .. إذ لا يمكن أن تصبح سلا في أفق 2015إلى جوار الرباط إلا عنوانا راقيا لأبرز
المدن العالمية من خلال المشروع الحضاري الذي يتأسس الآن على ضفتي أبي رقراق .. وعنوان
التقدم هذا والمنساب مع تأهيل المدينة في المشروع الخماسي، لا يمكن أن يكون مشروعا
منفردا وأحاديآ في غياب تشييد معالم رياضية بحثة ، وبنيات
تحتية تضاهي
عالمية سلا، ومن يفكر في المجالات القطاعية الأخرى بقتل طموح الجهاز الرياضي فأكيد
أن ملفاته معاقة .. إذ الرياضة في خصوصياتها العامة فكر استثماري وتشغيلي ومستهدف لتيار
شباب أصبح اليوم عرضة لكل المبيقات السوداوية ..
.. الآن أصبح
الفكر السلاوي يتجدد برجاله المثقفين ورجاله في الواجهة .. أصبح يفكر بتمعن في سؤال
اللحظة .. وسؤال زعزعة النوم العميق .. وجالس نفسه برعاية حب تلقائي بعيد عن الروتين
التاريخي والأزليات لتقصي جديد التغيير، وتبني سلطة الإجهاز على النوم والفساد والتهميش
والنسيان .. جالس نفسه ليخطط للأفق والمكاسب وتحويل الفروع الفقيرة إلى فروع قوية
.. والفروع الغنية إلى فروع قائمة الذات بالأهداف والمتابعة والنضج .. جالس الفكر السلاوي
رجالات بارزين .. وسيلاحق جلسات على أعلى مستوى من الرجالات بنفوذ أقوى لتزكية وتحريك
الفعل الرياضي.. والى هنا تكون بادرة التجديد مسلكا قائما بذاته .. ومعبرا حقيقيا لطمس
الفوضى والفساد.. وقنطرة نحو الحداثة والتحديث لصورة سلا المؤهلة إلى العالمية مثل
الدوحة عاصمة قطر في كل شيء مثلما نشاهده اليوم من سحر لا يقاوم من النهضة الرياضية
لتنظيم أسياد آسيا..
هذا ما نريده
أصلا.. مثلما نريد مجلسا إداريا قويا يتحكم في فروعه ويدقق في ماليته .. ويؤهل شبابه
للتسيير المقاولاتي آلرياضي، ويؤسس لقرية رياضية سلاوية جامعة لكل الرياضات بقوة الإرادة
والحزم والكفاءة .. وتلك هي ساعة الحقيقة ..
|