|
نتائج رائعة في ظل أوضاع كارثية |
|
|
|
Ecrit par الجمعية دجنبر 2006
|
إلى حدود
نهاية شهر أكتوبرالماضي، وفي أفق اختتام الموسم الجامعي الرسمي، الذي ينتظر بطولة المفرب
المفتوحة للرواد وبعض الدوريات المفتوحة والمعتمدة من الجامعة الملكية المفربية للشطرنج
، فقد شارك فريق الجمعية الرياضية السلاوية بنجاح في نهاية بطولة المفرب لأندية القسم
الوطني الأول التي جرت بالدار البيضاء في الفترة ما بين 22و 26 يوليوز الماضي، محتلا
الصف الثالث ، وهي نتيجة جيدة بعدما استقوى الفريق بعنصر أساسي هو عبد العزيز آلفلوس
إلى جانب التشكيلة الأصلية المكونة من خآلد الحسيني ولطفي أطوبي وعبد الففور البكار
ومحمد الحصيني وعمر المنصوري وخالد الشاوي...
وكان بمقدور
الفريق أن ينافس على لقب كأس العرش الذي جرت منافساته منا بين 28و 31يوليوز الماضي
بالدار البيضاء، غير أن عدم توصل الفرع باستدعاء المشاركة ، جعله يحرم من هذه القرصة
الكبيرة ، خصوصا وأن أقوى فريقين منافسين على اللقب أقصاهما المكتب الجامعي للجامعة
الملكية المغربية للشطرنج من المشاركة إداريا، ولا يستبعد، كما راج في كواليس هذه الكأس
أن يكون عدم استدعاء فريق الجمعية الرياضية السلاوية فرع الشطرنج المؤهل رسميا للنهاية
مقصودا لتوفير فرص أفضل لنادي رئيس الجامعة بالفوز بالكأس .
كما شارك
الفوع بواسطة لاعبين إثنين في البطولة الوطنية الفردية للذكوز التي احتضنتها مدينة
مواكش في الفتوة ما بين 2و9شتنبر2009، وشاوك فريق مكون من خمس فثات في دوري أكدال الوياض
الرمضاني الثاني لفرق الشطونج بالرباط يوم لأ2شتنبو الماضي.
على المستوى
الداخلي، لا زال يعاني الفرع كثيوا من الوضعية الكارثية التي صار عليها مقره الكائن
بالموكب الثقافي ~داو البارود~، حيث الشقوق تملأ الجدوان ، والمياه تتسرب عند الإمطار،
وحتى الأشجار التي لم تعد تشذب صاوت كثيفة تعوق المرور، وتشكل خطرا على المماوسين الذين
يغاموون بالمجيء إلى النادي.
والفرع الذي
عقد جمعه العام العادي خلال شهو نونبر الماضي، ما زال متمسكا باللاعب الوطني السابق
مصطفى المسيح مداوما ومدربا لفرق الصغار.
المكي المعزوزي : مركبنا الثقافي في وضع كارثي
لم يستبعد
رئيس فرع الشطونج للجمعية الرياضية السلاوية المكي العزوزي أن يكون الموسم الجديد مشابها
للسابق ، من حيث السعي لتحقيق التأهل إلى نهاية بطولة القسم الوطني الأول وكأس العوش
، ومحاولة التتويج ضمن إحدى الوتب الأولى.
واعتبر المكي
العزوزي أن أكبر عائق أمام الفرع هو الوضعية الكارثية
التي وصل إليها مقره الكائن بالمركب
الثقافي لدار البارود بشارع 2 مارس بسلا، مما
يمنع من استعمال المقر خصوصا بالنسبة للأطفال بسبب الشقوق التي
تملا السقوف والأشجار التي تشكل خطرا عليهم أمام أي حركة غير مدروسة بعدما تم إغفال
شذبها مدة طويلة .
واعتبر المكي
العزوزي أن فتح مدرسة الفرع رهين بتدخل مجلس المدينة للقيام بالإصلاحات الضرورية ،
متمنيا الإسراع في ذلك حتى يتمكن صغار الفرع من التدريب والمشاركة في البطولة الوطنية
للفئات .
|