في ملف كامل، نقل لكم فريق عمل selwane.Com مراسيم واحتفالات موسم الشموع الذي تنفرد به مدينة سلا العتيقة ، عادات وتقاليد، تراث وحضارة تؤكد من خلالها مدينة الجهاد البحري ككل سنة انها مدينة الحضارات العريقة بامتياز.
و تحت شعار المملكة المغربية منارة الحضارة الإسلامية خلدنا دور الشمع ورافقنا الموكب من زقاق المدينة العتيقة مرورا بشوارعها وصولا لضريح سيدي عبد الله بن حسون...
كان الحفل الختامي يوم الجمعة 11 ابريل 2008 في قاعة الأفراح لعمالة سلا. ليلة صوفية من فني المديح والسماع لجمعية الحاج احمد القصباوي و كذا الطائفة العيساوية السلاوية ونوبات الموسيقى الأندلسية .
و على أنغام الموسيقى و كلمات مديح النبي عليه الصلاة والسلام. اختتمت فعاليات موسم الشموع لسنة 1429/.2008 وبإشراقات نورانية و نفحات سنية أكدت مدينة سلا أنها ستبقى شمعة مضاءة في سماء الحضارات الإسلامية حتى العام المقبل.. وكل الأعوام مرورا بكل الأجيال
القطب مولاي عبد الله بن حسون
Ecrit par عبد المجيد الحسوني
ازداد
أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الحسن الخالدي
الحسني الإدريسي السلاسي ثم السلوي
المشهور بابن حسون نسبة لجده الحسن، سنة
920هـ/1515م
بسلاس بناحية فاس وتوفي 1013هـ/1604م
بسلا. ولقد عده المؤرخ
ليفي بروفنصال من الشرفاء الذين استوطنوا
منطقة سلاس.
ويعد مولاي
عبد الله ابن حسون أحد الأعلام المبرزين
في عصره علما واضطلاعا، وفضلا وتصوفا
وتربية وسلوكا. وقد جمع
بين العلوم الفقهية والصوفية حتى أصبح
قطبا من أقطاب الطريقة الشاذلية، أخذ
علوم الشريعة بالحضرة الفاسية بجامع
القرويين عن أكابر علمائها كعبد الواحد
الونشريسي (ت995هـ.العلامة
قاضي فاس العادل ومفتيها صاحب التأليف).
وأبي الحسن علي بن هارون (ت951
هـ-العالم
الفقيه المفتي ) وأحمد
الحباك (ت938 هـ-الفقيه
النحوي المتفنن كان آية من آيات الله في
الدعوة إلى الله) وعبد
الوهاب الزقاق (ت960هـ
الإمام الحافظ قاضي فاس ومفتيها الطبيب،
كان خزانة من خزائن العلم). وعبد
الرحمن بن إبراهيم الدكالي (ت962هـ.الفقيه
الأستاذ المقرئ الخطيب ) ثم
انتقل إلى معهد المواهب بالجبل الأشهب
قرب شفشاون بالجبال الهبطية، فأخذ الطريقة
الصوفية عن الشيخ عبد الله الهبطي (ت963
هـ الفقيه العلامة المطلع
المتكلم النظار الورع الصوفي الكبير).
ويعتبر مولاي عبد الله ابن
حسون باتا لمنهجية شيخه الهبطي في التصوف.
المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة الرباط- سلا- زمور- زعير تحتفل بدورها بموسم الشموع بتنظيم معارض للباس التقليدي و كذا صور الملوك العلويين في كل من خزانة المسجد الأعظم و الحديقة العمومية بباب الخميس، طيلة أيام الأسبوع ابتداء من ليلة المولد النبوي الشريف. ليبقى حلم وزارة الثقافة هو تصنيف موسم الشموع بمدينة سلا و الوحيد بالعالم ضمن التراث الإنساني العالمي.
فريق selwane.Com أجرى الحوار التالي مع رئيس مصلحة الشؤون الثقافية بالمديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة الرباط- سلا- زمور- زعير
موكب الشموع
Ecrit par سميرة الإدريسي Pour Selwane.com
يوم الأربعاء، ليلة المولد النبوي أشعلت شموع البهجة و الفرح بمدينة سلا. فانطلق موكب الشموع من منزل عائلة بلكبير بباب سبته بعد صلاة العصر مرورا بالسوق الكبير و باب الخميس...
أنغام لفرق موسيقية مختلفة من جميع أنحاء المغرب (عيساوة، كناوة و الدقة المراكشية... ) و زغاريد النساء تنبعث من جنبات الطريق التي تكدست بجمهور موكب الشموع. توقف الموكب بباب المريسة لتبدأ رقصة الشمعة على ألوان النغم و البهجة أمام عامل مدينة سلا و باقي المسؤولين بالمدينة.
فريق selwane.Com رافق الموكب محطة تلوى محطة لينقل لكم طقوس الاحتفال و أجوائه.
سلا شمعة المولد النبوي
Ecrit par جميلة لمنات Pour Selwane.com
ذكرى المولد النبوي، ذكرى دينية تحتفل فيها الدول الإسلامية قاطبة، فتكون كل المدن المغربية هي الأخرى تحتفل حسب تقاليدها و عاداتها، مدينة سلا تنفرد باحتفالها، حيث تظهر مراسيم وأجواء الاحتفال منذ بداية ربيع الأول و خاصة في زقاق المدينة القديمة.
سلا شمعة المولد النبوي، فالشمعة تكون هنا رمزا لصفاء الروح والجسد، و رمزا لصوفية شرفائها. تربط سلا و شموع ذكرى المولد النبوي علاقة قوية منذ عصر المنصور الذهبي الذي جاء بالفكرة من بلاد تركيا لتنتقل من جيل إلى جيل حتى صارت الذكرى احتفالا ينتظره الصغير قبل الكبير.
تعتبر عائلة الحسونيين من أكبر و أشهر العائلات السلاوية حيث تعتبر زاوية الوالي الصالح عبد الله بن حسون رمزا من الرموز التاريخية للمدينة و وجهة سياحية للعديد من الزوار القادمين من مختلف أنحاء المغرب. خلال كل سنة تصر هذه العائلة على أن تخلد ذكرى المولد النبوي كما توارثته جيلا بعد جيل و منذ عصر سلطان سلا عبد الله بن حسون والاحتفال بما يسمى بموسم الشموع. فرغم التقدم والتطور الذي تعرفه المدينة كان ولازال موكب الشموع و كل سنة يطوف بأسوار المدينة وزقاقها الضيقة مؤكدا في ذالك تشبث الأجيال بتقاليد وعادات الأجداد حتى في طريقة الاحتفال.
فريق عمل selwane.Com أجرى الحوار التالي مع نقيب الشرفاء الحسونيين عبد المجيد الحسوني.
حوار مع أحمد بلكبير
Ecrit par جميلة لمنات Pour Selwane.com
أحمد و عبد القادر بلكبير هم صناع *شموع* المولد النبوي ،توارثوا هذه المهمة من أمهم الحاجة شقرونة، عملية الإعداد تبدأ بشهر قبل 11 ربيع الأول الذي هو تاريخ ذكرى المولد النبوي الشريف . حيث بعد شراء الشمع الطبيعي الخالص يذاب، ثم يقسم استعدادا لمرحلة التلوين حيث بالإضافة للون الأصلي -الأبيض- يلون الشمع بالأحمر، الأصفر الأخضر و الأزرق. ثم يوضع في قوالب مصنوعة من الخشب ليشكل على شكل زهور مختلفة الأحجام ثم يوضع في الماء البارد ليتماسك ويأخذ الشكل النهائي.