السينما المغربية بين تشجيع الرداءة وتهميش السينما الهادفة، الجوهري نموذجا
Ecrit par عبد اللطيف جلزيم 31-03-2011
منذ سنة تقريبا، كتبت في هذا المنبر عن معانات مبدعي
السينما الهادفة بالمغرب وعن التهميش المقصود والممنهج الذي يعاني منه الكثير من المخرجين
المتميزين، لا لشيء سوى لأنهم رفضوا الانخراط في موجة الميوعة والركوع أمام المركز
السينمائي المغربي الذي يعتمد معايير لا تمت للمهنية بصلة عند توزيع حصص الدعم.
يمكن أن نعتبر البطل الرياضي المغربي مروان الشماخ(10/01/1984) المرشح الأول للتربع على كرسي التألق والتتويج الحضاري لسنة 2009، لا لكونه رياضيا عربيا إكتسب شهرة عالمية في مجال كرة القدم فحسب، وإنما لموقفه الشجاع والنبيل تجاه قضيتنا المركزية قضية فلسطين.
البطل مروان الشماخ الذي سبق لجريدة "المنتخب" المغربية أن إختارته كأحسن لاعب لسنة 2004،
Compétition consacrée aux jeunes formations musicales marocaines, Le Tremplin a pour but de les révéler au grand public et aux médias. La compétition leur donne aussi l’occasion de découvrir les conditions professionnelles de la scène, et favorise les rencontres avec les professionnels de la musique, qu’ils soient artistes, programmateurs ou producteurs.
Tous les ans, environ 200 maquettes tous styles confondus et provenant de tout le pays sont soumises à l’avis du jury. Depuis son lancement en 1999, plus de 300 formations se sont produites sur la scène du Tremplin.
الدورة الأولى من اللقاءات المتوسطية حول السينما و حقوق الإنسان: تيمة جديدة بنكهة متوسطية...
Ecrit par محمد كمال بلحاج
من المعلوم أن فن
السينما لا ينحصر في ملمح أو صنف بعينه، بل إنه يتجاوز ذلك إلى أبعد الحدود ليكتسي
أبعاد متعددة و مختلفة، بل و ليعلب من خلال الصوت و الصورة أدوارا متنوعة لا شك أن
أهميها تندرج في ملامسة و محاكاة الواقع و تناول قضايا الشعوب و توعية المجتمعات
بحقوقها الإنسانية المكفلة في نصوص الشريعة و القانون. من هذه التجليات يمكن أن
نقرأ الفكرة التي دأب على تطبيقها و إخراجها للوجود المجلس الإستشاري لحقوق
الإنسان و هي تنطيم الدورة الأولى من اللقاءات المتوسطية حول السينما و حقوق
الإنسان في الفترة الممتدة من 12 إلى 15 نونبر 2009 .
بورتريه عالمة الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي المنافحة عن النساء ضدا على ثقافة الحريم
Ecrit par عبد الرحيم العطري
شهرزاد ليست مغربية، و من المفروض ألا تكون عربية، "شهرزاد ليست
مغربية"، عنوان من ضمن عناوين أخرى، تعلن من تلقاء نفسها عن ملامح المشروع
الفكري و النضالي الذي ارتضته فاطمة المرنيسي لنفسها، فقد اختارت من داخل قارة علم
الاجتماع أن تكون في صف المرأة، تنافح عنها ضدا في ثقافة الحريم السائدة محليا، من
البحر إلى البحر.
Un Mur s’est écroulé, mais d’autres se sont dressés
Ecrit par Montassir SAKHI
La fondation
Friedrich Ebert organise un stage de formation au profit de 11 jeunes
maghrébins A Berlin : Un Mur s’est écroulé, mais d’autres se sont dressés.
Il y a vingt ans, un mur s’est écroulé. Avec lui, une histoire s’est terminée.
Une nouvelle a commencé. Certains l’appelaient « Mur de la honte ».
D’autres pensaient qu’il s’agissait de la frontière qui séparait le mal
capitaliste de l’utopie socialiste. Il s’agit du Mur de Berlin qui séparait les
deux Allemagnes ;
la
République Démocratique de l’Allemagne (RDA) et
la
République Fédérale de l’Allemagne (RFA).