منذ سنة تقريبا، كتبت في هذا المنبر عن معانات مبدعي
السينما الهادفة بالمغرب وعن التهميش المقصود والممنهج الذي يعاني منه الكثير من المخرجين
المتميزين، لا لشيء سوى لأنهم رفضوا الانخراط في موجة الميوعة والركوع أمام المركز
السينمائي المغربي الذي يعتمد معايير لا تمت للمهنية بصلة عند توزيع حصص الدعم.
يمكن أن نعتبر البطل الرياضي المغربي مروان الشماخ(10/01/1984) المرشح الأول للتربع على كرسي التألق والتتويج الحضاري لسنة 2009، لا لكونه رياضيا عربيا إكتسب شهرة عالمية في مجال كرة القدم فحسب، وإنما لموقفه الشجاع والنبيل تجاه قضيتنا المركزية قضية فلسطين.
البطل مروان الشماخ الذي سبق لجريدة "المنتخب" المغربية أن إختارته كأحسن لاعب لسنة 2004،
من المعلوم أن فن
السينما لا ينحصر في ملمح أو صنف بعينه، بل إنه يتجاوز ذلك إلى أبعد الحدود ليكتسي
أبعاد متعددة و مختلفة، بل و ليعلب من خلال الصوت و الصورة أدوارا متنوعة لا شك أن
أهميها تندرج في ملامسة و محاكاة الواقع و تناول قضايا الشعوب و توعية المجتمعات
بحقوقها الإنسانية المكفلة في نصوص الشريعة و القانون. من هذه التجليات يمكن أن
نقرأ الفكرة التي دأب على تطبيقها و إخراجها للوجود المجلس الإستشاري لحقوق
الإنسان و هي تنطيم الدورة الأولى من اللقاءات المتوسطية حول السينما و حقوق
الإنسان في الفترة الممتدة من 12 إلى 15 نونبر 2009 .
شهرزاد ليست مغربية، و من المفروض ألا تكون عربية، "شهرزاد ليست
مغربية"، عنوان من ضمن عناوين أخرى، تعلن من تلقاء نفسها عن ملامح المشروع
الفكري و النضالي الذي ارتضته فاطمة المرنيسي لنفسها، فقد اختارت من داخل قارة علم
الاجتماع أن تكون في صف المرأة، تنافح عنها ضدا في ثقافة الحريم السائدة محليا، من
البحر إلى البحر.
La fondation
Friedrich Ebert organise un stage de formation au profit de 11 jeunes
maghrébins A Berlin : Un Mur s’est écroulé, mais d’autres se sont dressés.
Il y a vingt ans, un mur s’est écroulé. Avec lui, une histoire s’est terminée.
Une nouvelle a commencé. Certains l’appelaient « Mur de la honte ».
D’autres pensaient qu’il s’agissait de la frontière qui séparait le mal
capitaliste de l’utopie socialiste. Il s’agit du Mur de Berlin qui séparait les
deux Allemagnes ;
la
République Démocratique de l’Allemagne (RDA) et
la
République Fédérale de l’Allemagne (RFA).