Ce portail est maintenant disponible en tant qu’archive uniquement. Merci à tous ceux qui ont contribué à promouvoir le patrimoine culturel de la ville de Salé et du Maroc depuis 2002.

هذه البوابة متاحة الآن كأرشيف فقط. شكرا لجميع الذين ساهموا في تعزيز التراث الثقافي لمدينة سلا والمغرب منذ 2002
Accueil arrow Webzine arrow ابن عرفة والخونة الذين كرموا بعد الاستقلال
 

 À propos de Selwane.com     Contactez-nous/Envoyer un article
ابن عرفة والخونة الذين كرموا بعد الاستقلال Version imprimable Suggérer par mail
Ecrit par إدريس الكنبوري - المساء 09/2007   

التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير لعبد الكريم الفيلالي
حاول المقيم العام الجنرال كيوم وزبانيته من أمثال التهامي الجلاوي وجماعته أن يجعلوا من الدمية الرمادية محمد بن عرفة سلطانا على المغرب، فنقل كالدمية من مراكش إلى الرباط، لكن حظه من سكان الرباط كان هو المقت والتحقير والبخس، الأمر الذي دفع لنقله إلى مكناس، حيث أجلسه كيوم  في قصر"المحنشة" حتى يبايع من أهل المدينة، وفق نص البيعة الذي كتبه المهدي بن محمد بن الحسن الحجوي محافظ مدينة وجدة، بتفويض من محمد المقري. وفي اليوم التالي بدأت طوابير المبايعين تتقاطر على القصر، من بينهم ممثلو ونقباء الزوايا والطرق في مكناس، مثل العلويين والعيساويين والمغاريين والوزانيين والزواية الحمدوشية والخياطية، والخلفاء الباشويون وقواد أحواز مكناس وأعضاء الغرفتين التجارية والفلاحية. بعد ذلك تم نقل بن عرفة إلى فاس لتلقي البيعة من أهلها، لكن الجو لم يكن مناسبا حيث عاد حقيرا مجرورا إلى الرباط ليلاقي هجمة الوطني الغيور علال بن عبد الله الذي كاد يقتله، لكن ما حصل فضح العديد من العملاء الذين توافدوا على بن عرفة من كل المدن والأقاليم مهنئين بالسلامة ومبايعين، أمثال عبد السلام بنونة وعبد السلام حصار ومحمد بن الطيب الصبيحي محافظ مدينة سلا الذي تحمل "الخزانة الصبيحية" قبالة عمالة سلا إسمه اليوم"ومن صنع ولده الدجال عبد الله أنه أسس من خزانة الكتب التي كان يملكها والده خزانة عامة لأهل سلا بالمكان المقابل للبلدية، والذي أقبر فيه محمد بن الطيب حيلة، حتى لا يُفعل به ما كان بعضهم يريده من إخراج جثته من قبره بعد دفنه ثم إحراقها كما شاع وذاع وقتها"،
 

وفي الهامش يعلق الفيلالي"ولقد كان بودي أن أسأل أين كان وقتها بائع مدرسة النهضة أبو بكر القادري الذي في كل ما كتب ونشر كان كأن شيئا من هذا لم يحصل في مدينة سلا، كما أنه لم يتعرض لتحايل عبد الله الصبيحي الذي اتخذ من مقر الخزانة مدفنا لوالده، علما منه أنه كان سيخرج من قبره وتشعل فيه النار مثل البغدادي والقشتالي" . يقول الفيلالي:" ومن وقتها، أي بعد هجمة علال بن عبد الله، بدأت تصفية الخونة، لكن كثرتهم أبقت على الكثيرين ممن سيكون الاستقلال لصالحهم أكثر، ومنهم الذين يكدرون الصفو حتى اليوم إلى درجة أنهم في عهود التزوير أصبحوا من رجالات الدولة والبرلمان منذ تأسيسه، حتى انتهى الأمر إلى جعله وقفا عليهم وعلى أصهار اكديرة المفرنسين من أمهاتهم والذين يتمتعون بالجنسيتين رغم أنهم لا يعرفون العربية الدارجة أمثال المسمى كريستان برنار شبيشب، وهو صهر أحمد رضا اكديرة، والذي نصب زورا برلمانيا على منطقة تمارة وفي مجلسها البلدي ثم رئيسا للقسم الاقتصادي في البنك الاقتصادي للمغرب ونائب رئيس لجنة الخارجية في البرلمان بين 1984 و 1992، ومن هذا النوع الذين بايعوا ابن عرفة وكان جزاؤهم الإكرام  في الرباط الهاشمي العلوي الموظف بقسم الشكايات في الديوان الملكي والذي كتب رسالة مطولة يبايع فيها ابن عرفة باسمه ويزعم أن معه جماعة من أساتذة المدارس الحرة المفترى عليهم".

حمل نص الدعوة لبيعة بن عرفة إلى مدينة فاس المندوب جعفر الناصري وعبد اللطيف التازي، ومن الذين بايعوا عن رضى قاضي فاس الجديد عبد الله بنسودة وقاضي تاونات عبد الكريم بنسودة  وأحمد بنيس الحاكم المفوض، ومحمد بنيس أمين الأملاك، وعبد العزيز المقري المحتسب، وعبد الله بناني وآخرون، وقيل إن عدد الذين حضروا نص البيعة بالإكراه من علماء القرويين وغيرهم من الحرفيين حوالي 350 شخصا. وفي مدينة فاس واجهت الإقامة العامة مشكلة تتعلق بوجود شيخ الإسلام محمد بلعربي العلوي الذي أفتى بردة بن عرفة ومن بايعوه، بناء على الحديث النبوي "إذا بويع أمير ثم خرج عليه أمير فاقطعوا رأس الذي خرج، ومن بايع الثاني فقد كفر"، فقرر حاكم المدينة الجنرال"لابارا" إبعاد شيخ الإسلام إلى تيزنيت ووضعه في سجن منفرد، "وبعد البيضاء كان عليهم أن يجسوا النبض في مدينة فاس التي كان لا بد أن يزورها ابن عرفة، وكانت تلك بداية السيل الذي سرعان ما جرف كل ما بناه المنافقون والمرتدون، ذلك أن إدارة الحماية وربما بإشارة من عملائها الكبار الذين أوحوا إلى دهاقنتها أنه لكي يكون للبيعة وقع في النفوس وأثر في المجتمع المغربي عموما والوطني خصوصا، وجب أن تؤخذ بيعة شيخ الإسلام محمد بن العربي العلوي الذي كان وقتها يسكن مدينة فاس بعدما باع الدار الوحيدة التي يملكها بشارع مرسة في الرباط، وبثمنها اشترى قطعة من الأرض بنى عليها دارا ثم اقتسمها مع شقيقه الوحيد المولى الصديق بن العربين وفي تلك الدار بطريق زواغة كان المنطلق للفداء والمقاومة ضد الاستعمار الفرنسي بطريقة لم تكن منتظرة والتي سببها فتوى شيخ الإسلام". أما في الرباط فقد توافد على مبايعة ابن عرفة"وفد المهنئين بالطبل والمزمار الذي قادته أسرة المكي القادري وولده القبوري عمر، الذي كان يقرأ على القبور بأجر، والذي كوفئ في عهد الاستقلال نكاية في الوطنيين بالرباط حيث أسند له منصب خليفة محافظ المدينة أيام أسندت وزارة الداخلية إلى العميل أحمد رضا اكديرة، وعامل المدينة إلى ابن بوشعيب الوديي الذين اتخذوا من عمر القادري وعمر بن مسعود طوليدانو والزياني والمفضل الشرقاوي والدكالي سماسرة أذلوا الرباط والرباطيين زمنا، إلى أن فضح الله الجميع حين انتهى جمع من الوزراء إلى السجن والمحاكمة عام 1971 والتي كان السبب فيها فضيحة"بانام" التي كان بطلها عمر بن مسعود طوليدانو، والتي لم تصل حدها حيث أوقفت في منتصف الطريق".

بعد انكشاف فضيحة إيكس ليبان عام 1955 على يد جيش تحرير المغرب العربي وتعالي صوت المقاومة، بدأ ابن عرفة وجماعته يستعدون للرحيل، وأدركت السلطات الفرنسية الاستعمارية أن التماطل في حل المشكل مع محمد الخامس مباشرة لن يؤدي إلا إلى تعقيد المشكل، ورفع الجنرال"بيوت" تقريره إلى حكومة إدغار فور التي كان عليها أن تعجل بإبعاد ابن عرفة وتعمل على حل المشكل الذي وضعها فيه غلاة المستعمرين وعملاؤهم. وفي 2 أكتوبر 1955 طرد ابن عرفة بعدما رثاه دي لاثور في مطار الرباط سلا، وعقب ذلك سافر امبارك البكاي لهبيل والفاطميبن سليمان"الإسلامي" إلى مدغشقر، وبعد عودتمها تم تشكيل مجلس حفظة العرش في 15 أكتوبر 1955 الذي نصت عليه مقررات إيكس ليبان التي نصت على إبعاد محمد الخامس إلى فرنسا نهائيا وشراء مسكن له في مدينة نيس وإرغامه على التخلي عن السياسة هو وأسرته، لكن المجلس تعرض لهجوم من محمد بن العربي العلوي، لأن أعضاءه اختيروا بطريقة تضمن لغلاة المستعمرين ما يطمئنهم، بحيث تكون من من عراف الاستعمار محمد المقري والقبطان امبارك البكاي "الذي لم تكن له مقدمات ولو قصيرة في مجال الوطنية"، ومحافظ سلا الحاج محمد الصبيحي. وتم تكليف الفاطمي  بنسليمان بتشكيل الحكومة العميلة، لكن شيخ الإسلام والجناح النظيف من حزب الاستقلال وقفا في وجهها، وكان مطلب جميع الوطنيين هو عودة الملك الشرعي محمد الخامس.                                             

 
< Précédent   Suivant >

Selwane.TV||Reportages

Participez à la réussite de votre portail! 

Connectez-vous

Les oubliés des élections

Portail dédié au projet d'aménagement de la valée du Bouregreg
© 2003 - 2017 Selwane.com All rights reserved.
ayyoo | Selwane.TV | amwaj | settatbladi.org