Ce portail est maintenant disponible en tant qu’archive uniquement. Merci à tous ceux qui ont contribué à promouvoir le patrimoine culturel de la ville de Salé et du Maroc depuis 2002.

هذه البوابة متاحة الآن كأرشيف فقط. شكرا لجميع الذين ساهموا في تعزيز التراث الثقافي لمدينة سلا والمغرب منذ 2002
Accueil arrow Webzine arrow وجـهـة نـظـر arrow مهرجان رمضان مدينة سلا يكرم الشاعر الغنائي والصحفي محمد الوصاف


 

 À propos de Selwane.com     Contactez-nous/Envoyer un article
مهرجان رمضان مدينة سلا يكرم الشاعر الغنائي والصحفي محمد الوصاف Version imprimable Suggérer par mail
Ecrit par Administrator   
مع انطلاق ملتقى سلا للشعر والزجل دورة الشاعر الغنائي محمد الوصاف، وذلك يوم الخميس 03 شتنبر2009 بفضاء ملتقى كان زمان الكائن بحي اشماعو، ضمن فعاليات الدورة الأولى لمهرجان رمضان مدينة سلا، كان الجمهور السلاوي مع الكلمة الجميلة والهادفة، في إطار أمسية شعرية زجلية رمضانية أطرها نخبة من الشعراء من بينهم: عبد الناجي لمراني، بورحيم الصديق، عبد الغني مصطس، أحمد عبو، الجوهرات، عبد القادر مينو المذكوري،عبد الحفيظ لمريح وخالد الغازي. وبصحبة الملحن المقتدر محمد التيجاني بالعود، غنت المطربة لطيفة مريمة حرم المايسترو عز الدين منتصر رئيس الجوق الوطني للإذاعة، كما أدى المطرب الصاعد منير السلاوي، أغنيتين من اختياره صحبة عازف الأورك الفنان محمد العنبوبي. الحفل كان من تقديم وتنشيط الشاعر أحمد التاغي.  

افتتح اليوم الثاني والختامي لملتقى سلا للشعر والزجل بقراءة رسالة موجهة إلى الملتقى من طرف الأمين العام للنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة الدكتور مصطفى بغداد، تلاها بالنيابة الملحن والمطرب الأستاذ عبد الواحد بن يوسف، ومما جاء في كلمته:

" أن مثل هذا المهرجان وهذه اللقاءات لا يمكن أن تكون إلا مفيدة وهادفة وفعالة وإبجابية تحقق التفاعل والتواصل والتكامل، وذلك بإسماع صوت الشعراء والزجالين وهم كثر لهم مكانتهم وقيمتهم الفنية والأدبية، وبكل تأكيد فإن مثل هذه الفرص أساسية، وتكتسي أهمية بالغة بالنسبة لنا جميعا، يجب أن نعمل على تأصيلها وترسيخها، لتصبح تفليدا وممارسة لإبراز القدرات والمؤهلات، ومن ذلك يكرم بعض الشعراء والزجالين الذين أبدعوا وشاركوا وتألقوا في مشاركتهم وأعمالهم الشعرية، وهم يستحقون منا العناية والتكريم، ومن هؤلاء الإخوة الأستاذ محمد الوصاف، الذي شارك في مهرجان الأغنية المغربية بمراكش، والذي تنظمه النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، ثم إنه تعامل مع الكثير من المطربين والمطربات، وكان تعامله جيدا ومضبوطا وواقعيا وهو ما أهله لهذا التكريم الذي يستحقه بكل جدارة واستحقاق، بالإضافة إلى أن الأخ محمد الوصاف متخلق وواع بمسؤوليته ودوره كأديب وشاعر وزجال وما يستلزمه ذلك منه في للتواصل وأداء رسالة نبيلة، وأنا أقدره كامل التقدير، وأتمنى له المزيد من التوفيق والنجاح" وختم الدكتور مصطفى بغداد كلمته قائلا: "أتمنى لهذا المهرجان الاستمرارية لتحقيق الأهداف المتوخاة، وأن تكون الدورات القادمة رهن إشارة كل الزجالين والشعراء للوصول إلى الأهداف والغايات التي ينتظرها الجميع"

ويعد ذلك تناوب على المنصة عدد من الشعراء والزجالين لإلقاء قصائدهم، من بينهم: عبد الناجي المراني، حسن بوشو،  الجيلالي الجوهرات... وغيرهم.

حضر هذا الملتقى عدد من الشخصيات في عالم الفن منهم: الباحث في التراث المغربي الأستاذ رشيد أبو تاج، قيدوم الجوق الوطني للإذاعة الأستاذ الجيلالي بالمهدي ورئيس الجوق الوطني المايسترو عز الدين منتصر، والشاعر الكبير الوافي فؤاد ... وغيرهم.  و اختتم الحفل الذي يحمل دورة الشاعر الغنائي محمد الوصاف، بتكريم هذا الأخير،  اعترافا بما قدمه للأغنية المغربية والصحافة الوطنية على امتداد 40 سنة خلت، وقد تناول الكلمة عدد من الفنانين أشادوا بخلق وكفاءة الشاعر الوصاف.

للتذكير، فإنه ضمن فعاليات مهرجان رمضان مدينة سلا، شهد فضاء ملتقى كان زمان أيضا، مساء يوم الأربعاء 02 شتنبر 2009،  لقاء مع الشاعرين أحمد التاغي وعبد الناجي لمراني، في قراءات شعرية وزجلية، جادت بها قريحتا الشاعرين الذين تركا انطباعا جميلا لدى الجمهور الذي تابع هذه الأمسية الفنية، والتي قام بتنشيطها الأستاذ المقتدر رشيد أبو تاج الشاعر والباحث في مجال التراث المغربي. وقد حضر هذه الأمسية الشعرية والزجلية مجموعة من الشعراء والفنانين والمبدعين والصحفيين وبعض من رجال القانون.

تجدر الإشارة، إلى أن ملتقى سلا للشعر والزجل، عرف حضورا شخصيا لعمدة مدينة سلا الدكتور نور الدين الأزرق ، والأستاذ عبد المجيد فنيش مدير مهرجان رمضان مدينة سلا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

 

أعد هذه التغطية:    الشاعر أحمد التاغي / مسؤول عن تنظيم ملتقى سلا للشعر والزجل / الدورة الأولى لمهرجان رمضان مدينة سلا

 

  ص.ب: 674 شالة 15000 الرباط / هاتف: 0662720704 – 0534462539

E-mail : Cet e-mail est protégé contre les robots collecteurs de mails, votre navigateur doit accepter le Javascript pour le voir

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

نبذة عن حياة الشاعر والصحفي محمد الوصاف

 

تعاطى الكتابة الأدبية والصحفية في سن مبكرة جدا، فكانت معظم كتاباته الشعرية والنثرية والزجلية الأولى سنة 1963، تنشر بمجلة الحائط أو الصحيفة المخطوطة التين كان يعدهما معلمه الأستاذ الزواوي بمدرسة البنين الابتدائية  سابقا، ذات النطاقين حاليا الكائنة بحي تابريكت. وكانت مواد جيدة من الأخبار والطرائف والمواضيع التربوية الهادفة والمتنوعة، وكانت كل من المجلة الحائطية والصحيفة المخطوطة بمثابة فضاء حر لإبداعات التلاميذ الموهوبين في مجالات الرسم والخط والشعر والقصة...ونظرا لمداومته في الكتابة، أسندت إليه مهمة الإشراف على رئاسة تحرير المجلة الحائطية والصحيفة المخطوطة، فكان يعرض التلاميذ عليه أعمالهم الأدبية فيناقشها معهم، ويختار لها العناوين الصالحة والصور المناسبة إذا اقتضى الأمر ذلك. وأثناء انتقاله إلى ثانوية الأيوبي سنة 1963، أصدرت هذه الأخيرة مجلة أطلق عليها اسم "الطليعة"، وكان يشرف عليها الأستاذ الفاضل أحمد السفياني، ويترأس تحريرها الأستاذ الفاضل محمد أو شريف، وكانت أول مادة شارك بها الأستاذ محمد الوصاف في العدد الأول التجريبي لهذه المجلة، هي قصيدة عنوانها "صعاب الزمان"

             لكن تبقى جريدة الكواليس، هي التي  صقلت موهبته في الكتابة، وذلك خلال محاولاته الأولى التي كان يعرضها على هيئة تحريرها ما بين الفينة والأخرى  ابتداء من سنة 1975 إلى غاية 1985، وفيما يخص الكتابة الاجتماعية فقد تتلمذ على يد الأستاذ الكبير فقيد الصحافة المغربية الكاتب والصحفي الساخر المرحوم عبد السلام السفياني، فقد  كان يلتقي به مرتين في الأسبوع بمقهى باليما بالرباط، التي كان يطلق عليها آنذاك راديو باليما" ، فكان يعرض عليه كتاباته الاجتماعية ، التي كانت تعرف طريقها للنشر وأحيانا ينصحه بإعادة  صياغة المقالات الأخرى. ولازال يتذكر أنه كان يشتغل في إحدى المقاطعات، وكان في نفس الوقت، ينشر كتاباته المتنوعة  بجريدة الكواليس، وعندما نشر مقالا في الصفحة الأولى بالعدد 411 بتاريخ 05 دجنبر 1975، اختار له المرحوم مولاي أحمد السفياني العنوان التالي: "وأخيرا ولدت البراريك والأكواخ"، أثار هذا المقال حفيظة رجال السلطة بمدينة سلا، مما دفعهم لاستدعائه وإجراء بحث دقيق معه في الموضوع، فقال له القائد الذي كان يعمل معه في المقاطعة: "أنت صحفي، اذهب لتعمل في ميدان الصحافة التي تناسبك" وأضاف قائلا له: "الإدارة لا تصلح للذين يكتبون أمثالك في الصحافة" وهكذا، طُرد شاعرنا الأستاذ محمد الوصاف من عمله بالمقاطعة، وهنا يعترف شاعرنا بأن مهنة المتاعب حرمته من الاشتغال بسلك الوظيفة العمومية، ونتساءل ماذا قدمت الصحافة المغربية لأستاذنا الوصاف إذا كان هو قدم لها الشيء الكثير لدرجة حرمانه من عمل رسمي؟

وفي ميدان الفنون بصفة عامة، والكتابة الزجلية بصفة خاصة، كان الوصاف يتزود بتوجيهات قيمة من الفنان والصحفي المقتدر عاشق من أعماقه كل الفنون الأستاذ الكبير بوشعيب الضبار أطال الله في عمره، الذي قام بتشجيعه على الكتابة الجادة النظيفة، إذ كان يقوم يتحرير الصفحة الفنية بجريدة الكواليس، وكان ينشر له كتاباته الأدبية من مقالات وقصائد واستجوابات مع بعض الفنانين الناشئين.

            كما شكلت الحلقة التي كانت وما تزال عبارة عن فضاء لعبويا مشتركا بين المدن والقرى، يعرض فيه مجموعة من المبدعين أعمالهم ومهاراتهم المدهشة والطريفة، ولا تخلو الحلقة من سحر النكتة أيضا، شكلت الحلقة إذن الجامعة الأولى التي تخرج منها شاعرنا المحتفى به الأستاذ محمد الوصاف، فقد مكنته الحلقة من اكتساب تجربة حقيقية في ميدان الثقافة الشعبية.

            خلال أيام كل عطلة صيفية، منتصف الستينات،  كان شاعرنا يمتهن عدة مهن حرة لتوفير حاجياته الضرورية ومساعدة والدته التي كانت تشتغل في الفلاحة، ولم يكن لها معيلا غيره، ومن هنا يتضح أنه لم يكن يحظى بفرصة الذهاب إلى المخيمات الصيفية كما هو الشأن بالنسبة لرفاقه في الدراسة، الشيء الذي جعله يشتغل في إقامة الحلقة بعدة أحياء شعبية بمدينة الرباط وبعض المدن المغربية أيضا، وكان يسرد على مستمعيه أخبار وقصص الأنبياء معتمدا في ذلك على كتاب "بدائع الزهور في وقائع الدهور"  لمؤلفه العالم الشيخ  محمد بن أحمد بن اياس الحنفي ة كتاب "نعيم الرؤيا"لابن سيرين، وكان يلقي أحيانا على الناس رباعيات عبد الرحمان المجدوب التي كان يحفظها عن ظهر قلب، كما كان يلقي عليهم قصائده التي كان يكتبها بين الفينة والأخرى.

            وبعد انقطاعه عن الدراسة الثانوية، اشتغل الأستاذ محمد الوصاف في عدة شركات للقطاع الخاص من بينها معمل الفرشي الذي كان يملكه اليهودي "كونفا ميير"، هذا المعمل الذي  يوجد بتابريكت قرب محطة القطار القديمة، ونظم الشاعر الوصاف قصيدة زجلية طويلة تحكي معاناة العمال والظروف القاسية التي كانوا يشتغلون فيها، وفي سنة  1970 التحق بمصالح  البلدية، التي غادرها بعد 7 سنوات من العمل.

 

الشاعر والصحفي

محمد الوصاف

من مواليد 1950 بمدينة ســلا

متزوج و أب لستة أطفال

الهاتف النقال  0663313168

Cet e-mail est protégé contre les robots collecteurs de mails, votre navigateur doit accepter le Javascript pour le voir                        البريد الإلكتروني

العنوان ـ حي السلام زنقة الأ زهر ، بلوك 23 رقم 985 ســلا

ـ عضو المكتب المغربي لحقوق المؤلفين.

ـ عضو الجمعية الفرنسية الدولية لمؤلفين و الموسيقيين و الملحنين و المطربين بفرنسا.

ـ عضو النقابة الوطنية للصحافة المغربية.

ـ عضو النقابة الحرة للموسقيين المغاربة.

ـ عضو رابطة الشعر الغنائي بالمغرب.

ـ عضو الجمعية الإحسانية للمعاقين بالمغرب.

ـ عضو النقابة الوطنية لمبدعي الأغنية المغربية سابقا.ً

ـ عضو نادي الإ ذاعة سابقا.ً

ـ عضو نادي التلفزة سابقا.ً

ـ عضو دار الشباب بسلا سابقا.ً

ـ تعاون مع عدة صحف و طنية و عربية منهاـ

       ـ الصحف الوطنية ـ الإثنين ـ الحر الديهقراطي ـ الكواليس ـ الرياضة ـ أخبار السوق ـ التقشاب ـ أخبار الفن ـ الكرامة المغربية ـ صوت الأمة التطوانية ـ العهد الجديد ـ رسالة الأمة.

      ـ الصحف و المجلا ت العربية ،ألوان اللبنانية ـ الوطن العربي اللبنانية ـ الشروق العربي و ال الأفق العربي الجزائريتان.

ـ له عدة أغاني بالإذاعة الوطنية، فقد تعامل فنيا مع نخبة من الفنانين المرموقين أمثال: إبراهيم العلمي ـ عبد الواحد التطواني- أحمد كورتي ـ مصطفى مزواق ـ سعيد المسعودي – سناء أفريخ ونجاة الحمزاوي.................وغيرهم.

 

 

الجوائز والشهادات التقديرية المحصل عليها :

1- شارك في   مهرجان الربيع للأغنية المغربية الذي النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة بتعاون مع وزارة السياحة بأغنية تحمل عنوان "عصفوري الجميل" من تلحين الأستاذ الحبيب الادريسي و أداء المطربة الواعدة عفيفة جحفل سنة 1997 برياض الثقافة في مدينة مراكش الحمراء، و حصل على شهادة تقديرية .                                                                                        

2- الجائزة الخامسة باستحقاق وثبوثية من اللجنة المنظمة عن قصيدة "ثورة الملك و الشعب " في الملتقى الثاني للابداع في الشعر و الموسيقى الذي نظمته رابطة الشعر الغنائي بالمغرب بتعاون مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير ومجلس مقاطعة حسان الرباط بالمركب الثقافي المهدي بنبركة : تحت شعار "لأجل ترسيخ ثقافة روح المواطنة الحقة " و ذلك يوم الثلاثاء نونبر 2004.

 

3- الجائزة الخامسة عن أغنية عنوانها "شوك الغربة " من ألحان الحاج عبد الله  الجويلي و أداء المطربة سناء أفريخ في الدورة الرابعة من المهرجان الوطني لموسيقى الشباب الذي نظمته الجامعة الوطنية لموسيقى الطفولة و الشباب تحت شعار "التنمية البشرية تحفيز للخلق و الابداع " من 21 الى 23 يوليوز2006.                                                                                                                                

4- الجائزة الثانية في جنس الشعر بقطعة زجلية عنوانها " فلسطين في أعماقي " في الدورة الرابعة التى نظمتها كتابة الدولة المكلفة بالشباب تحت شعار "الشباب و قراءة الصحف "سنة 2007 .

           

5- الجائزة الأولى جنس القصة في الدورز الرابعة التي نظمتها كتابة الدولة المكلفة بالشباب تحت شعار "الشباب و قراءة اصحف سنة 2007 .     

 

6- الجائزة الأولى عن أغنية عنوانها " نهر أبي رقراق الجميل " من ألحان الأستاذ عبد الرزاق بوعريب، وأداء المطربة نجاة حمزاوي، في الدورة التاسعة للمهرجان الوطني لموسيقى الطفولة والشباب الذي نظمته الجامعة الوطنية لموسيقى الطفولة والشباب تحت شعار  "التنمية البشرية ثقافة وسلوك " بتاريخ 18-19-200 يوليوز 2008 بمدينة الرباط.

7- الجائزة الثالثة عن مقال صحفي بعنوان "طقوس جنونية" في المسابقة التي نظمتها جمعية تطاون اسمير، ونادي الشباب والطفولة لجمعية تطاون اسمير، وبتنسيق مع مؤسسة المسرح الأدبي بتطوان، ومركز حقوق الناس وجمعية الصحافة بتطوان في الدورة الأولى لجائزة المرحوم الشاعر الغنائي حسني الوزاني لاختيار أحسن مقال يتناول ظاهرة من الظواهر المجتمعية المرتبطة بشرعية الشباب مثل تعاطي المخدرات – الهجرة السرية – العنوسة سنة 2008 بمدينة الحمامة البيضاء تطوان.

8- الجائزة الثانية عن أغنية "غزال دق بابنا" من ألحان الأستاذ الملحن الواعد عبد الرزاق بوعريب وأداء المطربة سناء أفريخ في الدورة العاشرة للمهرجان الوطني لموسيقى الطفولة والشباب تحت شعار "الأغنية المغربية أصالة غنى واستمرار" بقاعة اباحنيني أيام 16 و17 و18 من شهر يوليوز 2009.

9- شارك في إلقاء عدة قصائد زجلية في المهرجان الدولي الرابع للشعر والزجل الذي نظمته جمعية بادرة للتواصل والتنمية الإجتماعية بمسرح محمد السادس بمدينة الدار البيضاء أيام 23-24-25-26 يوليوز 2009 ونال شهادة تقديرية من اللجنة المنظمة.

10- له عدة أغاني مسجلة في الإذاعة والتلفزة المعربية،وتذاع بين الفينة والأخرى، ومن هذه  :

" يعيش من سماك " ألحان وغناء المرحوم ابراهيم العلمي

" شهر القران " ألحان الطاهر الرابولي، أداء عبد الواحد التطواني

" عصفوري الجميل " ألحان الحبيب الإدريسي أداء عفيفة جحفل

" كتاب ذاعرة ملك " ألحان الطاهر الرابولي، أداء مريم جلال

" شوك الغربة" ألحان الحاج عبد الله الجويلي، أداء سناء أفريخ

" أمل بلادي" ألحان عبد الله الجويلي، أداء سعيد المسعودي

"الوسام" ألحان الطاهر الرابولي، أداء عبد الواحد التطواني وغيرها.

 

التكويـــــن الفنـــــي

 

4-11-1971 : سجل بالمعهد الوطني للموسيقى والرقص والفن المسرحي بالرباط، الذي كان يديره المرحوم الموسيقار الكبير الأستاذ عبد الوهاب أكومي.

1995 : التحق بمدرسة الموسيقى الأندلسية " دار مولاي رشيد " بالرباط – قسم الوشحات الأندلسية والعزف على آلة الكمان.

1976 : انخرط في فرقة المسرح الصغير التي كان يديرها الفنان المسرحي الكوميدي محمد السملالي، وشارك في مسلسل تلفزيوني يحمل عنوان " كان بإمكان " من تأليف الأستاذة الكبيرة البوسي وإخراج محمد السملالي، وسجل هذا المسلسل للتلفزة بنفس السنة.

1976 : شارك في التدريب الخاص بمسرح الكراكيز تحت إشراف الأستاذ التشيكوسلوفاكي "ميروسلاف بولاك" بمسرح محمد الخامس بالرباط وحصل على شهادة المشاركة وميدالية الفرقة التشيكوسلوفاكية لمسرح الكراكيز.

1976 : أسس نادي الكوميديا ديلالرطي بدار الشباب بسلا.

1981 : تلقي دروسا تطبيقية في الفن المسرحي في مركز الثقافة المسرحية بمسرح محمد الخامس بالرباط.

                 

من مؤلفــــاتــه المخطـوطـــة

 

1-      "حفار القبور" مسرحية اجتماعية باللغة العربية الفصحى.

2-      "أمي مفتاح الجنة" ديوان زجلي – الجزء الأول.

3-      "الدار" قصيدة وقصة من الأدب الواقعي.

4-      "الكلام الساخر في تغيير االمناكر" ديوان زجلي.

5-      " الأشعار البديعة في وصف الطبيعة" ديوان زجلي.

6-      " أحلى ابتهال في ضيق الحال " ديوان زجلي.

7-      " آهات فلسطينيات " ديوان زجلي.

8-      " الدنيا وردة " ديوان زجلي.

9-      " المحبة والغربة " ديوان زجلي.

10- اشعار الصغار

11-   وصافيات وذكريات "مجموعة من المقالات نشرت بالصحف الوطنية والعربية.

 

 

 
 
< Précédent   Suivant >

Selwane.TV||Reportages

Participez à la réussite de votre portail! 

Connectez-vous

Les oubliés des élections

Portail dédié au projet d'aménagement de la valée du Bouregreg

En Kiosque


 
© 2003 - 2017 Selwane.com All rights reserved.
ayyoo | Selwane.TV | amwaj | settatbladi.org