Ce portail est maintenant disponible en tant qu’archive uniquement. Merci à tous ceux qui ont contribué à promouvoir le patrimoine culturel de la ville de Salé et du Maroc depuis 2002.

هذه البوابة متاحة الآن كأرشيف فقط. شكرا لجميع الذين ساهموا في تعزيز التراث الثقافي لمدينة سلا والمغرب منذ 2002
Accueil
 

 À propos de Selwane.com     Contactez-nous/Envoyer un article
ورقة حول الدورة الرابعة عشر لأكاديمية الشباب و الديمقراطية Version imprimable Suggérer par mail
Ecrit par محمد كمال بلحاج   

   مساهمة في تكوين الشباب المغربي المنخرط في الأحزاب السياسية، و ارتكازا على إشراك الفعاليات الشبابية في الحقل السياسي و تقوية حضورها كرافعة للمسيرة التنموية التي تعرفها بلادنا، من هذا المنطلق نظم المعهد الوطني للشباب و الديمقراطية بالرباط في إطار برامج وزارة الشبيبة و الرياضة في قطاع الشباب الدورة الخامسة عشر من أكاديمية الشباب و اليمقراطية تحت شعار "الشباب و المشاركة السياسية" أيام 16، 17  و 18 أكتوبر 2009  و ذلك استمرارا في متابعة تنطيم هذه الدورات التكوينية التي يعنى بها المعهد ،

و هي عبارةعن مجموعة من الندوات و الحلقات التكوينية التواصلية الهادفة إلى تأطير و تكوين عدد من الشباب الجمعويين و ممثلي و أعضاء شبيبات حزبية مختلفة و ذلك بتوعيتهم و تشجيعهم على أهمية المشاركة و الإنخراط في الحياة السياسية، من خلال محاضرات و عروض قدمها أساتذة جامعيين و أكاديميين متخصصين في مواضيع متنوعة تصب في المجال نفسه ك : قيم التربية على المواطنة، الشباب و السياسات العمومية، حقوق الإنسان و المواطنة، قواعد و تقنيات التواصل، الإعلام و الديمقراطية، الشباب و الثقافة السياسية ثم قراءة في المشهد السياسي المغربي من خلال نتائج انتخابات 2009 ...

    عرفت هذه الدورة إقبال جيد و مشاركة مكثفة من قِبل الشباب الحاضر نظرا للأهمية و الشهرة التي بدا يكتسيها المعهد دورة بعد دورة، و قد أبان المشاركون الشباب على مستوى معرفي و ثقافي جيد و وعي دقيق بما يحيط بهم في شؤون الحياة السياسية و الإجتماعية عموما  من خلال تساؤلاتهم و تدخلاتهم و نقاشاتهم أثناء الندوات المتتالية فكانت الأكاديمية بذلك فرصة و فضاء للتعبير و تبادل الأفكار و الأراء و مجال رحب لفتح الحوار بين الشباب و بين الفاعلين و الأساتذة المؤطرين.         

      و يسعى المعهد الوطني للشباب و الديمقراطية حسب الأهداف التي سطرها لنفسه إلى ترسيخ    و دعم برامج تكوين الشباب في الحقل السياسي و تقوية الشعور بحس المواطنة و الإنتماء و الإيمان بقيم الديمقراطية عند الشباب المغاربة و تنمية القدرات القيادية لديهم...، و ذلك بانفتاحه التام على جميع المنظمات الشبابية الحزبية الفاعلة دون تمييز في إطار من العمل و التعايش و احترام الإختلاف في المواقف و التوجهات الفكرية و السياسية...، فالتربية على قيم المواطنة تقول أمينة سودي مديرة المعهد الوطني للشباب و الديمقراطية أنها مسألة أساسية في برامج تكوين المعهد من أجل فتح شهية الشباب على الإندماج داخل المنظمات و الأحزاب السياسية و أن المعهد يشتغل على أهداف كبرى و واسعة أبرزها إعطاء الشباب فرصة لاكتساب مهارات جديدة و القدرة على طرح الأسئلة و على الحضور الحقيقي الفاعل.

     حقيقة إن الشباب المغربي لا يزال في حاجة أكثر إلى المزيد من التأطير و التكوين، المزيد من الإستيعاب و التعبئة السليمة، المزيد من الإهتمام و الإدماج الفعلي في الحياة السياسية العامة وإشراكه في صياغة و صنع القرار، المزيد من الإحساس بالمسؤولية تجاه تطلعاته و انتظاراته، بعيدا عن فكر الوصاية و عقلية الإقصاء، بعيدا عن استخدام الشباب كمجرد كتل و أرقام في مناسبات موسمية و ظرفية و أدوات من أجل التصفيق و التهليل للرموز و الهتافات السياسية الجوفاء، بعيدا عن الشعارات و الكلام التجميلي المزيف. لن يتأتى هذا إلا مع وجود إرادة حقيقية مع تكاثف الجهود بين الدولة و بين مختلف مكونات المجتمع المدني... بوضع رؤى و استراتيجات مستقبلية واضحة لصالح الشباب، دون إغفال أن الشباب هو أيضا يتحمل قسطا من المسؤولية        و وعيا بأن الشباب المغربي فعلا يمتلك إمكانات و طاقات فكرية  و ثقافية و علمية...تجعله قادرا على رفع التحدي و مواجهة عوائق و إكراهات الحياة إن هو أراد ذلك. و يبقى المعهد الوطني للشباب مستمرا في تنطيم دوراته من أكاديميات الشباب و الديمقراطية و رافعا لشعاره "الشباب و المشاركة السياسية" ثم جاهدا قدر الإمكان للإستجابة لرغبات و حاجيات الشباب في التكوين و التواصل و الإصغاء.

    هذا و يذكر أن المعهد الوطني للشباب و الديمقراطية قد نظم قبل ثلاث أسابيع دورته الرابعة عشر لأكاديمية الشباب و الديمقراطية، في انتظار تقييم الدورة 14 و 15 و ما سبقتهما من الدورات فيما أفرزت عنه عبر استأناف أشغال الملتقى الوطني للشباب بالرباط "بوزنيقة" ابتداءا من يوم 30  من الشهر الجاري.

     نتوخى إذن ضخ دماء و استراتيجيات جديدة أكثر فعالية و نجاعة في قطاع الشباب مع التعيين الوزاري الأخير، خصوصا في ظل التراجع الملموس الذي عرفه القطاع خلال السنتين الفارطتين و نتوخى ألا يطغى الإهتمام و التفرغ لقطاع الرياضة في سياسات و مخططات الوزارة الوصية على حساب قطاع الشباب علما أن القطاعين الرياضة و الشباب وجهان لعملة واحدة...سنرى!!

 

 

                                                                 محمد كمال بلحاج          

 
< Précédent   Suivant >

Selwane.TV||Reportages

Participez à la réussite de votre portail! 

Connectez-vous

Les oubliés des élections

Portail dédié au projet d'aménagement de la valée du Bouregreg

En Kiosque

 
© 2003 - 2017 Selwane.com All rights reserved.
ayyoo | Selwane.TV | amwaj | settatbladi.org