Accueil arrow Webzine arrow راقصةُ البَالِيهْ
 

 À propos de Selwane.com     Contactez-nous/Envoyer un article
راقصةُ البَالِيهْ Version imprimable Suggérer par mail
Ecrit par محمد العنَّاز   

الوصولُ المُتأَخِّرُ

إِلَى ساحةِ الانتِظارِ

يُشْعِرُنِي بالضَّجرِ.

فِي بَهوٍ لامِعٍ

بِالوَصلاتِ الإِشْهارِيةِ،

تَتَساقَطُ الخُطَى

بيْنَ الأَرصفةِ،

وتَذبلُ في أَوَّلِ الخَرِيفْ

لا أَحدَ يأبهُ بجَسدٍ

ينْزفُ فِي قاعةِ البَالِيهْ

المكتظة بالأَلوانِ

وبِجلبةٍ

تقتلُ الرَّقْصةَ

الأَنِيقةَ لنورسةٍ

تَميلُ إلى السَّماءْ،

الموسِيقى تتمايلُ

على وقْعِ خُطاها،

والعيونُ المُحدِّقةُ

في الحِذَاءِ

تَنْتشِي بالمعنى المُتجدِّدُ

مثلَ السَّحابْ.

 

لا أَثرَ هُنا

لِبياضِ الثَّلجِ

فِي ذاكرةِ الرَّمْلِ

وسرعةُ السَّفَرْ

تتجاوزُ خوْف السَّائقِ

من السُّقوطِ

فِي منحدراتِ الحنِينْ

الوجوهُ تتشابهُ فِي الأُفُقِ

المواعِيدُ المحدَّدةُ سلفاً

تتغيَّرُ مع تبدُّلِ

رنَّاتِ الفُصولِ

وأنا في ساحةِ الانتظارِ

أترقَّبُ راقصةَ البَالِيهْ

وفِي يديَّ باقةُ وردٍ

وحذاؤها الذَّهبي.

 

 
 
< Précédent   Suivant >

flash infos

3ème festival international du film des femmes de Salé du 28 Septembre au 3 Octobre
 
Lire la suite...
 
© 2003 - 2013 Selwane.com All rights reserved.
ayyoo | Selwane.TV | amwaj | settatbladi.org