الملاحظين الدوليين لم تعاين ممارسات متعلقة بالرشوة خلال اقتراع السابع من شتنبر
Ecrit par MAp 09-09-2007   

قال السيد خورخي فرناندو كيروغا راميريز, الرئيس البوليفي السابق ورئيس بعثة الملاحظين الدوليين التي أشرفت على ملاحظة انتخابات سابع شتنبر2007 , أمس السبت, أن البعثة التي كان يقودها لم تعاين ممارسات متعلقة بالرشوة خلال اقتراع سابع شتنبر .
وقال السيد راميريز, في ندوة صحفية عقدت بالرباط, "كما سجلنا ذلك في تقريرنا, فإن أعضاء اللجنة لم يعاينوا خروقات من هذا القبيل", معتبرا أنه في حالة وجود حالات رشوة في الأماكن "التي لم نزرها, فإن كل الاتهامات المتعلقة بالرشوة يجب أن تحال على السلطات المختصة".

وعلى نقيض الرأي العام والموقف الإيجابي للملاحظين الدوليين والوطنيين وكذا الطبقة السياسية المغربية بشكل عام, التي أشادت بشفافية هذه الانتخابات وكذا بالحياد الذي التزمته الإدارة, فإن قياديين من حزب العدالة والتنمية, منهم سعد الدين العثماني ولحسن الداودي, يشيرون إلى وجود حالات رشوة وشراء أصوات, خلال هذه الانتخابات.

ويذكر أن السلطات كانت قد اتخذت جملة من التدابير التشريعية والتنظيمية من أجل تخليق الحياة السياسية ومكافحة أشكال الغش الانتخابي والرشوة, وقد تم تقديم مئات من حالات خرق قانون الأحزاب إلى القضاء.

وقد أكدت بعثة الملاحظين الدوليين أن الانتخابات التشريعية مرت "على العموم بشكل سلس واتسمت بروح الشفافية والمهنية".

وأوضحت أنه "طيلة مراحل الحملة الانتخابية , مكنت الحكومة المغربية المغاربة من فرصة مهمة للتعريف بآرائهم السياسية".

وقد زار أعضاء البعثة375 مكتبا للتصويت في12 جهة يوم الاقتراع, حيث التقوا بمواطنين ومرشحين ومسؤولين حكوميين وممثلي الأحزاب السياسية ومراقبين محليين وممثلي منظمات المجتمع المدني وصحافيين محليين ودوليين وأكاديميين.